دائما ما كتت اتسائل عن كيفية تدارك الناس لصدمة في حياتهم واتصورها كما في الدراما قد تستغرق مشهد واحد لتستوعب الشخصية الصدمة التي اناخت بها .
وكنت اتخيل احيانا نÙ
(1)
كلما ارى بُرتقالةً على رفِ فاكِهةٍ في
سوقِ المَدينةِ
أحنُ الى يافا
الى وجهِ يافا
الى بحرِ يافا
الى اهلِ يافا
يافا يافا يافا
وصمتٌ مُهيبٌ يَحملُني ع
*وأنا بعمرِ الخامسة عشر
ألعبُ مع حكايا القدر
تارةً بطابةٍ من قمر
وطوراً بطابةٍ من حجر
نتبادل الأدوار
فحيناً تفوز الحكايا
وأحياناً أفوز أنا على الحكايا Ø